بيت الدمى …
كتبهاA. E. ، في 10 تشرين الثاني 2006 الساعة: 14:08 م
قطرة ..
أولاد الدمى هناك ..
ينتظرون .. أن يُحرّكوا .. إلى الصورة
يحبون اللون الأحمر ..
يحبون التمرغ به .. حتى الامتلاء
ينتظرون أن تأتي .. ألعابهم .. من السماء
أن تأتي من الأرض .. من كل مكان .. لتمتعهم بلونهم المفضل
ينتظرون ..
لكنهم .. أوفر حظاً من كثير ممن نعرفهم .. أكثر حظاً مني أيضاً
لا ينتظرون كثيراً ..
فـ " بابا نويل " يحبهم كثيراً .. يأتي على زلاجته المجوقلة
يهديهم .. ألوانهم .. وكدمات يخبئونها للغد
هم أوفر حظاً ..
أولاد الدمى .. هناك ..
يحبون اللون الأحمر
يحبون الحياة !
- كيف .. وهم أولاد الدمى ..
- أقول هم .. دمى ربما .. هم أطفال …
- أجل .. لكن دمى ..
- طيب .. وأنت
- أنا .. ماذا ..
- ألا تحب اللون الأحمر
- لا .. مؤخراً .. أصبحت أخافه
- تخاف .. ألست .. كما تردد دائماً .. لا تخاف إلا منه .. خالقك ..
- أجل .. لكن اللون الأحمر مخيف .. مخيف … مخيف ………….
- أحمر
- لا
- أحمر …
- أحمر
- أحمر
- أحمر
- أحمر
- لا
- لا
- لا
- لا
- لا
- لا
- لا
- لا
- لا
- لا.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آه ... | السمات:آه ...
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 10th, 2006 at 10 نوفمبر 2006 3:47 م
روعة وابداع
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 11:39 م
كلمات رائعة ستبقى ولا يبقى الاخرون
الذين شتموا حزب الله ذلك الاوغاد
اصحاب قناة روتانا
اصحاب الدولار
صار الدم العربي سكيناً وذباحا..
وصار الشعر بعد الصمت في الساحات صداحا
كذا صرنا ولن نبقى إذا كنا تناسينا جهاد الحق والإيمان.
وأن الشعب رغم الذل..رغم القهر..
يرفع راية العصيان..يصمم أخذها غصباً..ويأخذها
كذا فعلت رجال الله يوم الفتح في لبنان..
نوفمبر 13th, 2006 at 13 نوفمبر 2006 11:46 م
“الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.. إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني”
تشي جيفارا
نوفمبر 14th, 2006 at 14 نوفمبر 2006 11:58 م
شكرا لزيارتك مدونتي
وحقا إدراجاتك مميزة من نوعها بس تأكد إنو قدرنا هيك