iopBlogs.com, The World\'s Blog Aggregator

ما كان كان -2

تشرين الأول 29th, 2007 كتبها A. E. نشر في , آه ..., أجوبة لأسئلة .. قد تطرح ...

عائداً بخفي حُنين

رجع الصدى .. يجترّ نفسه

الخواء يملأ الصفحات القادمة

اللامعنى .. دقيق في وصفه للقادم

لم يجد الجواب!!!

لم تصله حتى بقايا همسات الأمس

لم يتذكر أن ما كان – كان

وأن ريح الماضي انطفأت على جنبات اليوم

لم يتذكر .. أن شوقه للغد توقف

وأنها .. ربما توقفت .. في غد آخر

 

عائداً بخفي الله

لأنه .. واقف عند عتباتها

يمجدها .. ويتلو لها تعاليمه المهذبة

المزيد


ما كان - بقي / ما كان كان -1

تموز 18th, 2007 كتبها A. E. نشر في , آه ...

 

في حضرة الأمس .. أصوات .. روائح .. وقبلات .. كثيرة ربما .. وربما !!

شغف الآن صعود الحلم فوق آخر ابتسامة لذكرى اليوم-اللحظة

نجمة المحيط تملأ ما كان- بقي برائحة الحنين

ماكان – بقي

وما سيأتي ….

حنين العالم ورائحة النفَس الأول بعد مساء جبلي …

ماكان – بقي

المزيد


بداية الصيف ..

تموز 1st, 2007 كتبها A. E. نشر في , آه ...

1

بدأنا النقيق

على ساحتنا بقايا انتظار .. أو بقايا قـُبل ..

سحاح الذكرى يملأ فمي بطعم نهائي لمتعة أولى .. توقفت

نزيز الذاكرة

وبعض الصدأ يملأ وقتي بخمول الأولين

بدأت النقيق …

في قلبي بقايا إنسان .. أو ….

2

أكمل النقيق ..

لصوتي صدى يردد نفسه في فضاء العدم

صداي.. كنفسي .. موجتان في أفق الأمس

لصوتي صدى .. رجع الأمس .. وخيبة البارحة

أأكمل النقيق ؟

في قلبي بعض الذكرى .. توقف

في غيبي .. بعض الاعتقاد توقف ..

المزيد


أحتاج إليك …

تشرين الثاني 18th, 2006 كتبها A. E. نشر في , آه ...

I attended some concert

Her name was J.B.

She remembered me of life ..

Daily Sorrow .. and pain …

1

كثيراً ما أتذكرك

كثيراً تمر في تفاصيل يومي

كثيراً ما أراك في وجوه العالم

كثيراً ما تتركني وحيداً على رصيف ما أتأمل الزمن

كثيراً ما أشتاق

كثيراً ما أحتاج

كثيراً ما أعيشك يا حزن

2

آه

آه .. آه …

تتملكني .. أعيش في رحمك الآن

أخوضك .. أخرج منك إليك

أعتلجك

أصلك ..

ذروة الآه ………..

ذروة الأنا على حافة سواد العالم

ذروة الآن

ماهيتك يا حزن

3

المزيد


بيت الدمى …

تشرين الثاني 10th, 2006 كتبها A. E. نشر في , آه ...

قطرة ..

أولاد الدمى هناك ..

ينتظرون .. أن يُحرّكوا .. إلى الصورة

يحبون اللون الأحمر ..

يحبون التمرغ به .. حتى الامتلاء

ينتظرون أن تأتي .. ألعابهم .. من السماء

أن تأتي من الأرض .. من كل مكان .. لتمتعهم بلونهم المفضل

ينتظرون ..

لكنهم .. أوفر حظاً من كثير ممن نعرفهم .. أكثر حظاً مني أيضاً

لا ينتظرون كثيراً ..

فـ " بابا نويل " يحبهم كثيراً .. يأتي على زلاجته المجوقلة

يهديهم .. ألوانهم .. وكدمات يخبئونها للغد

هم أوفر حظاً ..

أولاد الدمى .. هناك ..

يحبون اللون الأحمر

يحبون الحياة !

-       كيف .. وهم أولاد الدمى ..

-       أقول هم .. دمى ربما .. هم أطفال …

-       أجل .. لكن دمى ..

-       طيب .. وأنت

-       أنا .. ماذا ..

-       ألا تحب اللون الأحمر

-       لا .. مؤخراً .. أصبحت أخافه

-       تخاف .. ألست .. كما تردد دائماً .. لا تخاف إلا منه .. خالقك ..

-      

المزيد